الصين تخصص 170 مليار دولار وتغلق بلدة ونتشو لمحاربة فيروس كورونا

الأحد 2 فبراير 2020
أخر تحديث : الأحد 2 فبراير 2020 - 6:42 مساءً
الصين تخصص 170 مليار دولار وتغلق بلدة ونتشو لمحاربة فيروس كورونا




أغلقت الصين اليوم الاحد بلدة ونتشو، وهي بلدة بعيدة عن بؤرة فيروس كورونا الجديد، ولم يعتبر مسموحا إلا لفرد فرد ليس إلا من كل عائلة بأن يغادر من البيت مرة واحدة كل 48 ساعةٍ لشراء الضروريات. وأفصح بنك النقد المصري الصيني تخصيص صوب 170 مليار دولار لمحاربة فيروس كورونا.

ووصل عدد حالات الوفاة في الجمهورية الآسيوي الضخم الحجم نتيجة لـ الوباء 304، فيما تم النشر والترويج عن أول موت في دولة أخرى في الفلبين.

وتعمق التقدمات الأخيرة الضغط النفسي بما يختص انتشار الفيروس، بوقت أوصدت زيادة من الحكومات بشأن العالم حدودها في مواجهة القادمين من الصين.

ومنذ ظهوره بمدينة ووهان الصينية (وسط) أواخر العام المنصرم، أصاب الفيروس 14500 واحد في مناطق الصين وبلغ إلى 24 بلدا.

وقد كانت أغلب السحجات بالخارج لشخصيات سافروا من ووهان، البلدة الصناعية التي يسكنها 11 1000000 نسمة، أو أنحاء محيطة في مقاطعة هوبي.

وذكرت جمعية الصحة الدولية -التي أفصحت أن الداء أصبح يشكل موقف أزمات صحية عالمية- بأن الواحد الذي مات في الفلبين هو رجل صيني من ووهان يصل من السن 44 عاما.

واتخذت الصين خطوات ليس لها مثيل في السابق لاحتواء الفيروس الذي يتخيل أنه انتقل إلى الإنس من سوق للحيوانات في ووهان ومن الممكن انتقاله بين الإنس بالأسلوب والكيفية ذاتها التي تحدث بواسطتها عدوى الإنفلونزا.

قرميد صحي
وشملت الأعمال عمليات صخر صحي استثنائية في ووهان والمدن المحيطة، حيث تم تعليق جميع أنواع حركة النقل، ما يقصد بشكل فعلي عزل أكثر من 50 1000000 واحد.

إلا أن عقب 10 أيام على عزل ووهان، أعربت السلطات عن قيود مطابقة مضمونة حركة الشخصيات بمدينة ونتشو الموقف على عقب ثمانمئة كيلومتر.

يقال أن ونتشو بلدة ساحلية يسكنها تسعة ملايين نسمة وتقع في مقاطعة تشيغيانغ، وتعتبر جزءا من وسط في شرق البلاد الصناعي الذي كان محركا للازدهار الاستثماري الذي شهدته الصين طوال العقود الأخيرة.

أفعال حديثة
وبمقتضى الأعمال الحديثة، لم يحتسب مسموحا إلا لفرد فرد لاغير من كل عائلة بأن يغادر من البيت مرة واحدة كل 48 ساعةٍ لشراء الضروريات، فيما تم إقفال 46 من محطات تحصيل الضرائب على الطرقات الحثيثة المدفوعة، وفق السلطات. وسبق أن أوصدت البلدة المواضع العامة فقط مثل دور السينما والمتاحف وعلقت حركة النقل العام.

وسجلت مقاطعة تشيغيانغ أضخم مجموعة من الخبطات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد خارج هوبي إذ وصل 661 كدمة مشددة على، 265 منها في ونتشو.

وزاد عدد حالات الوفاة في الصين إلى 304 الاحد، حيث سجلت السلطات 45 موقف مصرع عصرية مضاهاة باليوم الفائت. وتم تأكيد 2590 كدمة عصرية في الصين، ما يرفع المجموع إلى باتجاه 14500 موقف.

ويعتبر عدد السحجات المؤكدة في الصين أعلى بشكل أكثر من هذه التي تم تسجيلها وقتما تشعبت وتوسّع فيروس “سارس” (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد) عامي 2002 و2003.

وأسفر “سارس” الذي كان سببا به فيروس شبيه لكورونا الجديد وبدأ ايضا في الصين، عن مصرع 774 شخصا بخصوص العالم أكثريتهم في الصين وهونغ كونغ.

عالميا
وأعربت وزارة الصحة الهندية اليوم يوم الاحد إلحاق ثاني وضعية رض بفيروس كورونا في ولاية كيرلا. وقالت الوزارة إن الوضعية ترجع لشابة رجعت إلى الهند مقبلة الصين في 24 كانون الثاني/يناير السالف. واستطردت الوزارة “موقف المريضة مستقرة ويجري مراقبتها عن كثب”. وقد جرى عزل المريضة في المصحة.

و قد كان تم إلحاق أول ظرف كدمة بالفيروس في الهند في ولاية كيرلا بجنوب البلاد ايضا.

وصرح وزير الصحة في ولاية كيرلا، كيه كيه شالاجا، “إن الطالبة التي كانت تدرس في جامعة ووهان الصينية، ما تزال في الصخر الصحي”.

وفي دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، أفصحت المنفعة المحلية لمقاطعة جرمنسهايم (بغرب دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية) اليوم يوم الاحد كدمة اثنين من المسافرين الذين إنتهت إعادتهم من الصين البارحة يوم السبت على ظهر طائرة للقوات المسلحة الألماني، بفيروس كورونا.

وأعربت وزارة الصحة في ولاية بافاريا، اتجاه جنوب دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، عشية البارحة يوم السبت وجود كدمة قريبة العهد بالفيروس في الولاية، ليصل كلي حالات الكدمة في بافاريا، وفي دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، ثماني حالات.

وبعد حالتي اليوم، بلغ كلي عدد الحالات المصابة بالفيروس في كافة دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى عشر حالات.

وقد كانت طائرة القوات المسلحة الألماني إنخفضت حتى الآن وضح البارحة في مهبط طائرات فرانكفورت بغرب دولة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وعلى ظهرها ألمان ومواطنون من دول أخرى كانوا بمدينة ووهان الصينية، التي تعد بؤرة تفشي الفيروس المتحور.

وواصلت حكومات تشديد أفعال السفر لمجابهة الوباء. وحظرت جميع من الولايات المتحدة الامريكية وأستراليا ونيوزيلندا وإسرائيل المدنيين الأجانب من غير المقيمين من الزيارة إذا كانوا في الصين في النهاية، ونصحت مواطنيها من السفر إلى الجمهورية الآسيوي.

بدورها، أفصحت وزارة الحراسة الأميركية أن القوات المسلحة الأميركي سوف يقدم سكن يتسع لألف فرد في حال لزم عزلهم بسبب الفيروس. ونوهت إلى أنه سوف يتم تأهب متعددة عقارات تتسع كل منها لـ250 شخصا على أقل ما فيها بحلول 29 شباط/فبراير الحالي.

وأما منغوليا وروسيا والنيبال، فأغلقت حدودها البرية فيما ذهبت بابوا غينيا القريبة العهد أعظم وأكبر من هذا فحظرت دخول أي فرد يبلغ من موانئ أو مهابط طائرات في مناطق آسيا.

وتحدث وزير الخارجية الإنجليزي دومينيك راب إنه يشطب هذه اللحظة نقل قليل من المدنيين البريطانيين جوا إلى أوروبا من الصين، مقر انتشار وباء كورونا، على ظهر طائرة فرنسية يتوقع أن أن تتدنى لاحقا اليوم يوم الاحد.

وصرح راب لسكاي نيوز، “نعم ثمة طائرة فرنسية أخرى من المنتظر أن ترجع إلى أوروبا اليوم وتقل قليل من المدنيين البريطانيين”. ولم يذكر عدد البريطانيين الحالي نقلهم.

وقالت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مارسودي اليوم الاحد، إن بلادها ستعلق مؤقتا كل المسيرات الجوية من بر الصين الأساسي وإليه، بداية من يوم يوم الاربعاء وستمنع الزائرين الذين كانوا في الصين من الدخول أو العبور العارض لوقت 14 يوما.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة parscreative الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.