السعوديون هم الأقوى لإعادة يونايتد إلى الواجهة الأوروبية ..

السعوديون هم  الأقوى لإعادة يونايتد إلى الواجهة الأوروبية ..
| بواسطة : admin | بتاريخ 1 نوفمبر, 2019
ads1

هل تعلم انة تعتبر إمكانية الاستثمار السعودي في مانشستر يونايتد مسألة مثيرة لجماهير الفريق، ولكنها مقلقة للغاية لأندية كرة القدم الكبرى المنافسة، حتى مع الأداء الضعيف في دوري أبطال أوروبا وفي البطولات منذ عام 2013، فإن مانشستر يونايتد لا يزال بمستوى الأندية الثلاثة الأكثر دخلاً في العالم مع ريال مدريد وبرشلونة.

ولن يحتاج الاستثمار السعودي في مانشستر يونايتد إنفاق الكثير من الأموال حتى يحقق النجاح مثل باريس سان جيرمان، لأنه نادٍ مربح مع بنية تحتية عظيمة، وملعب ضخم، وغني ببطولات الدوري الممتاز وغني بالتاريخ المعاصر الذي يستحق المال.

ورغم رفض عائلة غليزر أكثر من مرة عروض البيع، إلا أنه في هاذا الوقت تبدو إمكانية قبولهم بيع مانشستر يونايتد أقرب من أي وقت مضى، وهذه هي الطريقة التي تباع بها الفرق، أيضًا تم بيع الكثير من الفرق الرياضية خلال العقدين الأخيرين لهذا السبب، فالورثة أقل حرصًا على الاستثمار في النادي من الأب، لأنه لم يكن توجههم، ويفضلون الخروج مع الأموال في الوقت المناسب للاستثمار.

ويمكن أن نرى الخلافات في مسألة الاستثمار في في عائلة غليزر. إذ قال كيفن، أحد أبناء مالكوم غليزر الذي يملك 13% من النادي، أنه قام بتحويل أسهمه في النادي من فئة B إلى أسهم من الفئة A، وبما أنه يمكن ممارسة بيع أسهم الفئة الأخيرة، فمن المتوقع أن أحد الأبناء يريد الخروج.

ويستطيع كيفن غليزر بيع أسهمه للجمهور من خلال بورصة وول ستريت، إذ يتم تداول 20% من النادي، والاحتمال الآخر هو أن هذه الخطوة ستدفع المستثمرين السعوديين إلى تحسين العرض، لإنهاء العملية بسرعة ومنع الأسهم من الفرار إلى البورصة.

وقد تقبل عائلة غليزر بالعرض السعودي لأن النادي رغم أهميته ليس في وضع جيد. فهو ليس منافساً ويحتاج دعما. هناك فرصة معقولة في أن يكون العرض السعودي هو الأفضل.

وأدت الحالة الرياضية المتواضعة للنادي على مدار العام الماضي إلى انخفاض أسهمه بنسبة تقارب 40% منذ أغسطس 2018، وهناك مخاوف بدون مشترٍ قوي أن يرغب النجوم المميزون على مستوى العالم بالمغادرة مثل الفرنسي بول بوغبا وأن لا يكون هناك رغبة للاعبين الكبار في القدوم للنادي، ويفضلون الذهاب إلى ليفربول ومانشستر سيتي في الوقت الحالي المنافسين في الدوري ودوري أبطال أوروبا، فضلاً عن ريال مدريد وبرشلونة.

كما بدأت العلامات في الظهور خارج الميدان – إذ أعلن النادي الشهر الماضي أنه يتوقع أن ينتهي الموسم الحالي بانخفاض الإيرادات، للمرة الأولى منذ عشر سنوات متتالية من النمو، لأن هناك بنودا “عقابية” على الاتفاقيات الكبيرة التي من المفترض أن تمنح النادي ميزة كبيرة بسبب مركزه.

ووفقًا لصحيفة “فاينانشال تايمز” فإن اتفاقية ارتداء الملابس من شركة “أديداس” بقيمة 750 مليون جنيه إسترليني لمدة 10 سنوات،

و الان فإن الأندية الأخرى تقلص الفجوة ببطء، فليفربول وتشيلسي اللذان ظلا ينظران إلى يونايتد منذ خمس سنوات حتى الآن باستخدام المنظار بفارق في الدخل السنوي تتراوح بين 250 و300 مليون جنيه إسترليني.

ads2

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة parscreative الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.