ان الرعب ليس في الأفلام فقط بل في أشهر اللوحات الفنية …

ان الرعب ليس في الأفلام فقط بل في أشهر اللوحات الفنية …
| بواسطة : admin | بتاريخ 1 نوفمبر, 2019

غالبا يقترن الرعب في أذهان جمهور الأعمال الفنية بالأفلام السينمائية والمسلسلات فقط، ولكن الفن له العديد من الأشكال الأخرى، جميعها كان لها نصيب وافر في التعبير عن الرعب، خاصة الفن التشكيلي، الذي اختلفت فيه أنواع الرعب بحسب الرسام والفترة الزمنية التي عاصرها، فهناك من اهتم بالرعب من منظور الهواجس النفسية الداخلية،

زحل يلتهم ابنه
واحدة من اللوحات السوداء 14 التي رسمها الفنان الأسباني فرانسيسكو غويا، في الفترة التي قضاها في “منزل الرجل الأصم وكانت هذه اللوحة تحديدا واحدة من أربع لوحات كانت تزين غرفة الطعام، ونقلت فيما بعد إلى قماش وتعرض حتى الآن في متحف ديل برادو في إسبانيا. 

تعتبر هذه اللوحة واحدة من أكثر الأساطير الإغريقية سوداوية، حيث تخبر النبوءة الآلهة كورناس “الإله حسب مثل هذه المعتقدات” أن واحدا من أبنائه سيزيحه من على العرش، فكان يلتهم كل ولد يولد له فور إنجابه خوفا من الإزاحة، ولكن زوجته تخفي ابنه الثالث في جزيرة كريت دون علمه، وحين يكبر يزيح والده عن العرش كما قالت النبوءة. 

لا ينو غويا أن يرى إحدى هذه اللوحات عندما رسمها، حتى أنها لم تكتشف إلا بعد وفاته، ويعتقد هذه اللوحات تمثل أكثر اللحظات سوداوية التي مرت على غويا.

تعتبر هاذي

اللوحات الفنية، تتميز بأنها ساحرة أو تصف شيئا جميلا أو الطبيعة، وغيرها من الأشياء الجذابة أو الرائعة.

لكن هناك جانب آخر للصورة، وهي اللوحات الـ”مرعبة”:

عندما يأكل البشر بعضهم
لا يعش الفنان الفرنسي تيودور جيريكو حياة طويلة فقد مات بعمر 32، وبدأ مشواره الفني في عمر 27 بلوحته “طوافة ميدوزا” التي قرر أن تكون معتمدة على الحادث الذي زلزل الناس عام 1816، حين غرقت السفينة ميدوزا والتي كان على متنها 157 شخصا، فلم ينج سوى 15 شخصا فقط.

رسم جيريكو اللوحة عام 1818-1819، وقام قبلها بزيارة بقايا السفينة والناجين من الحادث، كما أنه زار المشرحة ليتعلم كيف تبدو الجثث، ورسم لوحته الكابوسية التي تمثل الناجين 15 يتصارعون فوق الطوافة على قيادتها وهذا بعدما أكل بعضهم البعض من شدة الجوع، كما حدث بالفعل في الحادث الحقيقي.

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة parscreative الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.